محمد سالم محيسن
206
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
قال ابن الجزري : . . . . . * والكلّ مبدل كآسى أوتيا المعنى : اتفق القراء على إبدال الهمزة الثانية إذا كانت ساكنة حرف مدّ من جنس حركة ما قبلها : فتبدل في نحو : « آدم » ألفا من نحو قوله تعالى : وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ( سورة البقرة الآية 31 ) . وفي نحو : « إيمان » ياء من نحو قوله تعالى : وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ( سورة المائدة الآية 5 ) . وفي نحو : « اؤتمن » واوا من قوله تعالى : فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ ( سورة البقرة الآية 283 ) . تمّ باب الهمزتين من كلمة وللّه الحمد والشكر